أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

934

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يقول : إذا التقى الحىّ الجميع الذين كانوا مفترقين وجدتنى إلى « 1 » الشرف . وذروة كل شئ : أعلاه . وقوله نداماى بيض كالنجوم : يريد أنهم أعلام يهتدى بهم . والمجسد : الثوب المشبع بالصبغ ، ويقال : المجسد بكسر الميم ، قال أبو عبيدة : المجسد بالكسر : الثوب الّذى يلي الجسد ، وهو الشعار . وذكر أبو علىّ ( 2 / 292 ، 289 ) خبر النفر من طيّئ مع سواد بن قارب الخبر بطوله « 2 » . وتفسيره . وفيه ( 2 / 294 ، 290 ) لقد خبأت دمّة في رمّة تحت مشيط لمّة ع اختلفت الرواية عن أبي علىّ في هذه اللفظة ، فرواه بعضهم : دمّة في رمّة بالدال في الأول ، ورواه آخرون رمّة في رمّة بالراء بلفظ واحد فيهما . وفي تفسير أبى ( 2 / 296 ، 292 ) الدمّة : القملة . فهذا يصحّح رواية من رواه بالدال ، قال اللغويّون الدمّة : القملة وقيل النملة « 3 » الصغيرة ، ومن ذلك الدميم والدمامة . وأما الرمّة : بالراء فلا أعلم أحدا قال إنّها القملة ، وإنما الرمّة في بعض اللغات الأرضة ، وقال أبو حاتم الرمّة : النملة التي لها جناحان . وأنشد أبو علي ( 2 / 295 ، 291 ) في تفسيره لكثيّر « 4 » : غمر الرداء إذا تبسّم ضاحكا * غلقت لضحكته رقاب المال ع هذا آخر الشعر ، وقبله : يعطى العشيرة سؤلها ويسودها * يوم الفخار وكلّ يوم نبال وبثثت مكرمة فقد أعددتها * رصدا ليوم تفاخر ونضال

--> ( 1 ) الأصلان ( والى ) . ( 2 ) هذا الخبر على طوله في الأزمنة 2 / 189 - 192 مع تفسير المشكل ، وخبر سواد مع رئيّه في الروض 1 / 139 - 141 والبلوى 2 / 22 - 25 وفي ترجمته من الاستيعاب 2 / 123 والإصابة 3583 . ( 3 ) كذا فسّره المرزوقىّ ، ومعنيا الدمّة في ل ، ورواية دمّة في رمّة في هاتين الطبعتين ونسخة ك . ( 4 ) يمدح عبد العزيز بن مروان ، والبيت في الإصلاح 1 / 4 ول ( غمر وردى ) وأبواب أبى يعقوب والذيل 7 ، 5 . والنبال والنبالة من النبل ، وفي المكية نوال ، وفي المغربية تبال مصحفا .